ترتيب مركز الاسرى للاعلام في رتب

 

 

 

النائب جهاد طمليه يتفقد عائلات الشهداء والأسرى في أول أيام العيد

السجن الفعلي لشاب من جنين

شبانة: عد السكان في قطاع غزة سينطلق بعد غدٍ ولمدة أسبوعين

حركة فتح تدين العدوان الإسرائيلي المتواصل على مخيم المغازي

دراسة: العملية السلمية حررت 11250 أسيرا خلال الاعوام الماضية

مركز الأسرى: 9800عدد الأسرى الأمنيين لدى مصلحة سجون الاحتلال

 

عيد الأضحى ..بلا أضاحي.!! بقلم النائب : راوية الشوا

*****

اجتياح غزة ... ليس بالأمر السهل

*****

40عاماً... والمسيرة مستمرة/ بقلم: عبد الرحيم ملوح

*****

 
 

12 عاما من الصمود والتحدي في سجون الاحتلال

 

علي سمودي - في اليوم الأخير من انتهاء حكمه الإداري سلمت قوات الاحتلال المعتقل ارسيلان عبد الحميد سلمان أبو خضير 35 عاما من صوريف قضاء الخليل احد قادة حركة الجهاد الإسلامي قرارا جديدا يقضي بتمديد اعتقاله الإداري للمرة الخامسة على التوالي.

 

خيبة الأمل : وبينما كانت عائلة وزوجة الأسير أبو خضير تنتظر تحرره بعد 20 شهرا من الاعتقال الإداري التعسفي كما يقول الأسير ارسيلان جاء القرار التعسفي ليشكل خيبة أمل جديدة تعكس إصرار الاحتلال على استهدافي واستمرار مسلسل العقاب والمعاناة لأسرتي وزوجتي بشكل خاص لأني اعتقلت بعد زواجي بأسبوع.

 

نهاية الانتظار قرار تعسفي : كان يوم الثلاثاء الأطول والأصعب في اعتقال ارسيلان الأخير الذي اعتقلته قوات الاحتلال من منزله مرة أخرى كما يقول ودون تحقيق أو استجواب جرى نقله لمعتقل النقب وتحويله للاعتقال الإداري الذي جرى تمديده مرة تلو الأخرى وسط رفض المخابرات الإفراج عنه وتناغم المحكمة معها ورفض جميع الاستئنافات التي تقدم فيها محاميه طوال فترة الاعتقال ويضيف بعد طول معاناة وانتظار ورحلة عذاب على مدار عشرين شهرا جرى خلالها تمديد اعتقالي أربع مرات كنت أتوقع الإفراج عني في نهاية الاعتقال الإداري الأخير ولكن المخابرات كانت جهزت في اللحظات الأخيرة قرارها التعسفي الظالم.

 

الملف السريوقال ارسيلان في اعتقالي الأخير كانت قوات الاحتلال تتعمد المماطلة حتى اللحظات الأخيرة كأسلوب للضغط النفسي والإرهاب بحق الأسير رغم عجزهم طوال فترة اعتقالي عن إدانتي بأي تهمة وفي كل مرة كانت قوات الاحتلال تقول أن اعتقالي الإداري يعود لملف سري يتعلق بنشاطات في حركة الجهاد الإسلامي وعندما يطالب المحامي بالكشف عن ماهية تلك التهم والنشاطات كانت النيابة والمخابرات تتهرب وتقول بأنها ملف سري لا يمكن الكشف عن حيثياته ولكنها يضيف ارسيلان جميعها مزاعم باطلة تؤكد أن الاحتلال ماض في تطبيق سياسة الاعتقال الإداري السيف المسلط على رقاب كل أسير لأنها في الأصل تعتقله دون تهمة أو أدلة وتمارس هذا الأسلوب لإطالة أمد الاعتقال ومعاقبة الأسير.

 

مسلسل العقوباتومسلسل العقوبات بحق الأسير ارسيلان بدا قبل أعوام طويلة حيث أمضى في سجون الاحتلال أكثر من 12 عاما في عمليات اعتقال متفرقة بدأت منذ العام 1993 كما يروي عندما اعتقلت وتعرضت للتحقيق والتعذيب ثم حوكمت بالسجن الفعلي لمدة 4 سنوات، وما كاد يفرح وعائلته كما يضيف بتحرره حتى عادت قوات الاحتلال لاعتقاله عام 98 وحوكم بالسجن الفعلي لمدة عامين بنفس التهم الانتماء والنشاط في حركة الجهاد الإسلامي.

 

اعتقال تلو الآخر لم تنتهي رحلة المعاناة والتحدي والصمود والعطاء ففي عام 2002 يقول ارسيلان اقتحمت قوات الاحتلال منزلنا وقامت باعتقالي لمدة عام وبعد خروجه تزوج ارسيلان ولكن فرحتي لم تكتمل لان قوات الاحتلال كانت لي بالمرصاد وبعد أسبوع من زواجي اعتقلتني مرة أخرى واقتادتني من سجن لآخر حتى النقب حيث أمضيت 24 شهرا في الاعتقال الإداري واثر تحرري لم تكد تكتمل فرحتي وبعد شهرين عادت قوات الاحتلال لاعتقالي إداريا ولا زلت اقبع رهن الاعتقال دون تهمة أو محاكمة.

 

الصمود والصبر ورغم ذلك يقول ارسيلان فإننا كأسرى ندرك الأبعاد الحقيقية لسياسة الاعتقال الإداري ورغم المعاناة القاسية والاعتقال التعسفي الظالم فإننا صامدون وصابرون نتحدى الاحتلال وسياساته الهادفة لإركاعنا والنيل من صمودنا فهذه السجون لن تزيد أبناء الجهاد إلا قوة وعزيمة.

 

 

 

طباعة

كتب بتاريخ : 13/12/2007 الساعة 09:02 AM

 
حوارات

 

12 عاما من الصمود والتحدي في سجون الاحتلال

 

سماهر سعيدة بإطلاق والدها الأسير... لكنها لن تستقبله..

 

فتحية أبو عون ومفاجأة ما بعد منتصف الليل

 

عائشة أصغر سجينة فلسطينية تغادر المعتقل

 

الشهيد الأسير الأشقر تمنى أن يقضي مع طفله وزوجته العيد

 

الأسير المحرر حمدونة:فرحة لم تكتمل بعد بلقاء الأهل في غزة

الجريح الفتى "العطاونة" يروي تفاصيل إصابته واستشهاد رفيقيه

ترتيب وإحصائيات المواقع في رتب