ترتيب مركز الاسرى للاعلام في رتب

 

 

 

النائب الأسير الطيراوي: قضية الأسرى قيمة إنسانية نضالية وطنية

مناشدة لعلاج الاسير خليل مصباح موسى احد قادة كتائب الأقصى

محافظ خان يونس يدعو إلى وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة

ارتفاع عددالضحايا من المرضى جرّاء الحصار على غزة الىواحد وأربعين

 

 

عيد الأضحى ..بلا أضاحي.!! بقلم النائب : راوية الشوا

*****

اجتياح غزة ... ليس بالأمر السهل

*****

40عاماً... والمسيرة مستمرة/ بقلم: عبد الرحيم ملوح

*****

 
 

فروانة: في العيد تتجدد معاناة الأسرى وذويهم

...

 

ناشد الباحث المختص بقضايا الأسرى عبد الناصر فروانة اليوم، المنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية، وفي مقدمتها منظمة الصليب الأحمر الدولية، إلى التدخل العاجل من أجل الضغط على حكومة الإحتلال لإلزامها بفك الحصار المفروض على أهالي الأسرى من قطاع غزة، ورفع ما يسمى " المنع الأمني " عن بعض أهالي الأسرى في الضفة الغربية، والسماح لهم بزيارة أبنائهم الذين يرزحون في السجون والمعتقلات الإسرائيلية المختلفة، بمناسبة عيد الأضحى المبارك. واعتبر فروانة أن زيارة الأهل هي حق مشروع كفلته كل المواثيق والأعراف الدولية، وسلبه بشكل فردي بحجج أمنية واهية تحت ما يسمى " المنع الأمني "، أو جماعي كما هو حاصل مع أهالي قطاع غزة منذ حزيران الماضي، إنما يمثل انتهاكاً فاضحاً لتلك المواثيق ولأبسط حقوق الإنسان الأسير. وأكد فروانة أن قائمة الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى تطول، من تعذيب ومعاملة غير إنسانية وظروف احتجاز لا تصلح للحياة البشرية، والعزل الإنفرادي، والحرمان من العلاج و منع زيارات الأهل والمحامين، وإغلاق حسابات الأسرى ومصادرة أموالهم ومنع دخول أموال " الكنتينا " بهدف تجويعهم، والأخطر استخدامهم كحقل لتجارب أدوية خطيرة، وتصاعد عمليات القمع ضدهم..إلخ إنما جميعها ُتمثّل انتهاكات فظة لجميع قواعد القانون الدولي– عموماً- والقانون الدولي الإنساني على وجه الخصوص وترقى بها إلى مصاف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، والتي تستدعي من المجتمع الدولي بكل مؤسساته الحقوقية والإنسانية والتي تدعي الديمقراطية والمساواة والعدل، إلى التحرك الجاد وملاحقة هؤلاء المجرمين. واعتبر الباحث فروانة وهو أسير سابق وابن أسير سابق أيضاً، أن العيد لا معنى ولا طعماً له بالنسبة للأسرى وذويهم، بل بالعكس يشكل عبئاً عليهم، حيث يضطر فيه ذوي الأسرى لاستحضار شريط الذكريات، ويشعرون بالنقص الكبير في العائلة الصغيرة، ويتذكرون معاناة ابنهم وحرمانه من أبسط حقوقه، فينهمروا بالبكاء حزناً وغضباً على فراق أحبتهم، ويمضي العيد ثقيلاً عليهم. وتساءل فروانة كيف يمكن للأم أو الزوجة أو الأبناء أن يحتفلوا ويفرحوا بالعيد وحبيبهم الغالي يقبع في ظلمة السجون، في ظل انعدام الزيارات، ولم يتبقى لهم سوى الإذاعات المحلية التي من الممكن أن تخفف عليهم أو أن تساهم في إيصال صوتهم وتحياتهم لأحبتهم خلف القضبان. وأوضح فروانة أن العيد صعب هو الآخر على الأسرى ويعتبر من أصعب المناسبات التي تمر على الأسير، لا سيما المتزوج الذي ترك خلفه أبنائه الصغار، دون أن يتمكن من مشاركتهم فرحة العيد، فيضطر لأن يستذكرهم بمرارة لا توصف ولا يمكن أن يحس بها إلاَّ من مر بذات التجربة، وقد تنهمر الدموع من عيون بعضهم حزناً. وبيَّن فروانة أنه ورغم هذه الصورة المؤلمة يحيي الأسرى العيد بطقوس خاصة، حيث الإستيقاظ المبكر صبيحة العيد، والاستحمام وارتداء أجمل الملابس والخروج إلى الفورة ( الساحة ) لصلاة العيد، ومن ثم يصطفون بشكل دائري في الفورة ويسلمون على بعضهم البعض ويتبادلون التهاني ويوزعون الحلوى ويواسون بعضهم البعض، وتُلقى الكلمات والخطب القصيرة. وأكد فروانة أن معاناة الأسرى وذويهم في العيد تتجدد، ولا حدود لها، فيما تعجز الأقلام عن ترجمتها، كما لا يمكن تصورها، مناشداً أبناء شعبنا بتكثيف زياراتهم لذوي الأسرى خلال أيام العيد تقديراً لهم وللتخفيف من معاناتهم.

 

 

 

طباعة

كتب بتاريخ : 16/12/2007 الساعة 10:53 PM

 
شؤون الأسرى

 

النائب الأسير الطيراوي: قضية الأسرى قيمة إنسانية نضالية وطنية

 

مناشدة لعلاج الاسير خليل مصباح موسى احد قادة كتائب الأقصى

 

فروانة: في العيد تتجدد معاناة الأسرى وذويهم

 

الإفراج عن أسير من السموع بالخليل بعد اعتقاله إدارياً لمدة عام

 

أسرى فتح في شطة يحتفلون بتخريج دورة الكادر الإعلامي

 

حركة فتح تنظم حفلاً لتكريم الأسرى المحررين في خانيونس

 

محكمة إسرائيلية تقرر الافراج عن النائب أبوسير بكفالة 200 ألف شيقل